عن صعوبة كوني انثى.. هنا..
من بداية خلقي وانا مشكلة.. من اول انثى وطئت قدمها على الأرض .. كنت سبب الخطيئة, خطيئة لاتغفر والى يومنا هذا تجازى كل انثى بما فعلته الانثى الأولى.
اتمنى الخلاص . فقط الخلاص من كوني معاقبة للأبد بجسدي
لا اعرف هل هي الظروف التي تعاقبني ام نفسي ام جسدي وراء كل هذا
من لما كنت برحم امي اعوم واكتشف ابي اني ابنة, لم اجلب له الرضا التام وكان يردد الحمدلله وكأني لقمة غير مرغوبة يرغم نفسه ببلعها, يلي ذلك عندما مرت الايام و بدأت ملامح الانوثة تبرز تلك الملامح التي ترعبهم, حرمت من اللعب بالخارج ومن لبس الملابس المحتشمة مع ان عقلي لم يكتفي من اللعب بعد, بعدها عندما كانت تزورني تلك الدورة الشهرية والامها وتغيرات مزاجي المخيفه, كنت اتسطح بالصاله وابكي بكاء شديد والرايح والجاي يرى كم انا حزينه ومتألمه كنت, بعد هذي المرحله اتت مرحلة اني لا استطيع الدراسة الجامعية وحدي, لأن الجميع لايعرفون مدى قوتنا وحكموا علينا بالسلاسل بدون اي جريمة تذكر, اكملت دراسة الجامعيه هنا واول شخص اقترح لي تخصص التمريض صدقته ودخلته وانا عمياء تماما, والان اترنح بحبه ساعة وعدم رضاي وسخطي الساعات المتبقية الاخرى
العجيب ان هنا جميع الفتيات مستقبلهم متنبأ والجميع يعرفه لأن لا لديهم غيره
وهو الزواج والخلفه.
اتمنى من من عاقبنا ان يرحم حالنا ويزيل عننا هذي اللعنة
من بداية خلقي وانا مشكلة.. من اول انثى وطئت قدمها على الأرض .. كنت سبب الخطيئة, خطيئة لاتغفر والى يومنا هذا تجازى كل انثى بما فعلته الانثى الأولى.
اتمنى الخلاص . فقط الخلاص من كوني معاقبة للأبد بجسدي
لا اعرف هل هي الظروف التي تعاقبني ام نفسي ام جسدي وراء كل هذا
من لما كنت برحم امي اعوم واكتشف ابي اني ابنة, لم اجلب له الرضا التام وكان يردد الحمدلله وكأني لقمة غير مرغوبة يرغم نفسه ببلعها, يلي ذلك عندما مرت الايام و بدأت ملامح الانوثة تبرز تلك الملامح التي ترعبهم, حرمت من اللعب بالخارج ومن لبس الملابس المحتشمة مع ان عقلي لم يكتفي من اللعب بعد, بعدها عندما كانت تزورني تلك الدورة الشهرية والامها وتغيرات مزاجي المخيفه, كنت اتسطح بالصاله وابكي بكاء شديد والرايح والجاي يرى كم انا حزينه ومتألمه كنت, بعد هذي المرحله اتت مرحلة اني لا استطيع الدراسة الجامعية وحدي, لأن الجميع لايعرفون مدى قوتنا وحكموا علينا بالسلاسل بدون اي جريمة تذكر, اكملت دراسة الجامعيه هنا واول شخص اقترح لي تخصص التمريض صدقته ودخلته وانا عمياء تماما, والان اترنح بحبه ساعة وعدم رضاي وسخطي الساعات المتبقية الاخرى
العجيب ان هنا جميع الفتيات مستقبلهم متنبأ والجميع يعرفه لأن لا لديهم غيره
وهو الزواج والخلفه.
اتمنى من من عاقبنا ان يرحم حالنا ويزيل عننا هذي اللعنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق