الجمعة، 9 فبراير 2018

Chopin Nocturn no.2


الملاحظة الاولى: لن امحي اي من افكاري هنا سأستمر بالسرد


اولا عن مشاعري لليوم بكامله: 
يوم لاقيود فيه شعرت بأنسياب بمشاعري مع زيادة بتحكمي بما اقول وافعل, ابدا لن اقول اني نضجت لاني بكل يوم انضج اكثر واكاد لا اعرفني عن اليوم الذي سبقه, اظن استطيع ان اطلق على نفسي راضية, الحمدلله. لكن الجزء المضاد لهذه المشاعر بهذه المره كان التشتت نوعا ما , تشتت من النوع الجسدي اكثر من العقلي او من الممكن ان الثاني كان سببا للأول, العقلي كان لدرجة التفوه بكلمات لا تفكير كان قبلها, لطالما كنت متطرفه بكل مالدي, اتمنى التوازن والوسطية لنفسي اكثر من اي شيء اخر. 
لااذكر متى كانت اخر مره جبرت عقلي ان يفصح بما لديه من حروف, ان استخدم ماعندي من جمل وحروف, بداخلي بأعمق نقطة داخلي الكتابة هي شغفي و اعتقد انها اكثر شيء اجيده بهذه الحياة, غالبا ماتكون عن زاويتي و بعدي الرابع عشر الذي انظر منه لهذا الكون المثلث, لايوجد مشاعر تضاهي جمال الكتابة, والسرحان بالخيال البديع والاصعب هو ايجاد كلمات تناسب لوصف هذا الخيال, لان غالبا لايوجد, لدي الفصاحة لماذا لا استعملها بمكانها الصحيح, هنا! بالكتابة
بكل مره اشعر اني فقدت نفسي وان لادور بالحياة يناسبني اتذكر معلمة الابتدائي كانت بأحدى حصص النشاط سألت الطالبات عن هوايتهن, والجميع كان يجاوب بشكل جازم الا انا حينما اتى دوري للإجابة على السؤال الأصعب الذي كان العكس للحميع, كانت اجابتي" لا اعرف, ليست لدي هواية" كان رد المعلمة " اكيد لديك لكن متخبية مو اللحين تطلع" وكنت بكل مره اغرم بالرسم او الغناء او اي من الهوايات التي كنت امل منها بسرعه كنت اتذكر كلماتها واظن انها كانت الهواية المنشودة, الجميع لديه شيء يبدع فيه و يحصل على طاقة حبه للعيش منه, هذا الشيء اظنه الكتابة.
الاهم ان اذكر نفسي انه مبكر علي الملل لان فيه حاجات تتنظر الفرصة لكشف الغطاء عنها لتجذبني وتكون سبب لتعلقي للحياة اكثر "الأمل".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق